اعتبر وزير الخارجية الروسي ​سيرغي لافروف​ أن "​الولايات المتحدة​ لم تعد تسعى لأن تكون وسيطا محايدا لإنهاء الحرب المستمرة في أوكرانيا منذ مطلع عام 2022".

وقال لافروف أمام سفراء أجانب في موسكو "بالنسبة للولايات المتحدة، فإذا حكمنا على أفعالها، فيبدو أنها تتخلى عن أي ادعاء بالقيام بدور الوسيط المحايد، وتتبع بدلا من ذلك نهجا يتمثل في تصعيد ضغوط العقوبات على روسيا".

كما اعتبر أن أوروبا ومن خلال دعمها العسكري لأوكرانيا "تتحول مجددا إلى التهديد الرئيسي للسلم والأمن الدوليين".